24 لجنة العائلة - نيابة صربا المارونية
لجنة العائلة - نيابة صربا المارونية
© 2021. All Right Reserved. Developed By Smart Online Marketing sarl

العائلة ...

Lafas Lafas
أكثر من مجرد كلمة ... إنها رسالة

 

 

قد لا يختلف إثنان في زمننا هذا على الصعوبات والتحديات التي تعيشها العائلة لكن تبقى تلك الكلمات عالقة في أذهاننا "أنّ ما جمعه الله لا يفرّقه إنسان" هذه ليست مجرّد كلمات أقرب الى الشاعريّة بل رسالة يجب أن نؤمن بها لنعرف كيف نعيشها.

ولهذه الغاية أطلق قداسة البابا فرنسيس منذ قرابة الشهرين مؤتمراً حول العائلة والزواج لمناقشة التحديات التي تعيشها العائلة في هذه الأيام ويولي قداسته إهتماماً كبيراً بهذا الموضوع.

ومن هنا أيضاً ولدت فكرة لجنة العائلة وفيما يلي نبذةٌ عن هذه اللجنة من تأسيسها الى أهدافها وأبرز النشاطات التي تقوم بها:

تأسست لجنة العائلة في أبرشية صربا أواخر سنة 1993 بدعوة من سيادة المطران غي بولس نجيم وكانت في المرحلة الاولى لجنة مشتركة بين ابرشيتي صربا وجونية في عهد سيادة المطران شكرالله حرب وسرعان ما تطورت هذه اللجنة لتصبح جماعةً ناشطة تحت جناح أبرشيّة صربا وسيّدها وبهيكليّةٍ مستقلّة كلياً.

تتألف لجنة العائلة من مرشد روحي وأزواج يمثلون حركات أو جماعات زوجية وعائليّة متواجدة في نطاق الأبرشية كحركة فرق السيدة، الفوكولاري، حركة التجدد بالروح القدس وجماعاتٍ أخرى عديدة.

وفي تعريفٍ للجنة العائلة:
- تُعتبرُ لجنة العائلة في الأبرشيَّة البطريركيَّة المارونيَّة – نيابة صربا (كسروان) لجنةً كنسيَّةً تعمل في نطاق المجلس الرعويِّ الأبرشيِّ، غايتُها مساندة النائب البطريركيِّ في تأدية رسالته التدبيريَّة والتقديسيَّة والتعليميَّة فيما يختص بالعائلة والزواج والحياة، بالتعاون مع الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيِّين، في نطاق الأبرشيَّة البطريركيَّة والرعايا التابعة لها في خارج النطاق البطريركيّ.
- تُحافظ لجنة العائلة في رسالتها على وحدة العمل وتنوّعه، وتشارك في نشاطات الكنيسة وفقًا لاختصاصِها، وتؤدِّي واجبها بأمانة للتعليم الكنسيِّ الرسميِّ وتطبيقه.
- تُعزِّز لجنة العائلة المشاركة في حياة الكنيسة الروحيَّة والاجتماعيَّة والرسوليَّة والإرساليَّة، وتوطِّد علاقاتها مع سائر اللجان العائليَّة في الكنيسة وسائر الكنائس بروحٍ مسكونيَّة.
- يُعتبر الطوباويّون الشهداء المسابكيّون الإخوة فرنسيس وعبد المعطي ورفائيل، شفعاء العلمانيين وشفعاء العائلة في النيابة. كما تُشجع لجنة العائلة على التعرف الى سِيَرِ الطوباويين والقديسين لا سيّما العلمانيين منهم والإقتداء بمثلهم.

أمّا أهداف لجنة العائلة فهي كالتالي:
1- نشر تعليم الكنيسة الرسميِّ المختصِّ بالعائلة والزواج المسيحيِّ والحياة، والعمل على تطبيقه بالتعاون مع كهنة الرعايا، والحركات المعنيَّة بالعائلة والحياة والزواج، ولجان الأهل في المدارس، وكافَّة اللجان والهيئات والجمعيَّات والمنظَّمات الكنسيَّة العاملة في النيابة.
2- التحضير لسرّ الزواج.
3- التنشئة الدائمة للأزواج المنتسبين إلى اللجنة.
4- التنشئة الدائمة لمتابعة الأزواج الجُدُد.
5- إنشاء جماعات عائليّة في رعايا النيابة ومتابعتها.
6- إعداد برامج خاصَّة بالعائلة للرعايا والمدارس ووسائل الإعلام والإعلان المختلفة بالتعاون مع أصحاب الاختصاص.
7- إختيار أزواج من أعضاء اللجنة، بحسب الكفاءة، لمتابعة التنشئة اللاهوتيَّة في معاهد متخصصة بشؤون العائلة المسيحيّة.
8- التعاون مع مركز فاميليا في النيابة الذي يُعنى بالإصغاء والمصالحة.

ويقع مركز لجنة العائلة حاليًّا في رعيَّة سيِّدة الانتقال في بلدة عينطورة. وتسعى لجنة العائلة، بالتعاون مع النائب البطريركيّ، إلى إقامة وتجهيز مركز خاصٍّ بها، يشتمل على صالات لتنفيذ برامج التنشئة والاجتماعات الخاصة التي تقرّها اللجنة.
أمّا أبرز نشاطاتها فهي الإهتمام بتحضير دورات الزواج التي يخضع لها الخطّاب الذين ينوون التقدّم لسرّ الزواج وهنا تقيم لجنة العائلة خمس الى ستة دورات سنوياً تواكب من خلالها المتقدّمين الى سرّ الزواج عبر إقامة المحاضرات الموجهة وتقديم كلّ المشورة عبر اللقاءات المنظمة لهذه الغاية والتي تنتهي بقدّاس إحتفالي وغداء في لقاء مميّز يتمّ خلاله توزيع الشهادات على الخاضعين للدورات.

وكذلك تحتفل لجنة العائلة في نيابة صربا بالعيد السنوي للعائلة عبر المشاركة الكثيفة في العيد الذي تقيمه اللجنة الأسقفيّة لشؤون العائلة في لبنان في الخامس عشر من أيّار وكذلك من خلال إقامتها لهذا العيد ضمن نطاق الأبرشيّة في الأحد الأخير من شهر تموز.

 وفي هذا الإطار كان العيد ملفتاً جداً هذا العام حيث أقامت اللجنة نشاطاً  مميزاً إستمرّ على مدّة تسعة أيّام حيث إنطلقت خمس شعلات بقدّاس إحتفالي ترأسه راعي الأبرشيّة سيادة المطران بولس روحانا السامي الإحترام من كنيسة مار جريس في صربا وجالت فيه الشعلات على رعايا الأبرشيّة كافةً من ساحلها حتى جرودها على مدّة تسعة أيام وتهافت المؤمنون للمشاركة كلٌ في رعيّته لإستقبال الشعلة وإقامة الصلوات على نيّة العائلات في الرعايا وكان ختام النشاط بإجتماع الشعلات يوم الأحد في السابع والعشرون من تمّوز في قدّاس إحتفالي في رعيّة مار زخيا عجلتون ترأسه راعي الأبرشيّة وشارك فيه عدد كبير من المؤمنين من كافة رعايا الأبرشيّة وتحدث فيه راعي الأبرشيّة عن معاني العيد والتحديات التي تواجه العائلات اليوم وكيف نتخطّى هذه الصعوبات بالإيمان والثقة بالشراكة التي تجمعنا وانتهى اللقاء بمأدبة غداء جمعت المؤمنين براعي الأبرشيّة.

ولتتعرّفوا أكثر على لجنة العائلة في نيابة صربا المارونيّة أو إذا رغبتم بالإنضمام الى الجماعات العائلية في رعاياكم لا تتردوا بمراجعة كهنة الرعيّة أو التواصل معنا عبر موقعنا الجديد  www.la-fas.com